الجيش الإسرائيلي يعلن: لا تهديد أمني في “نوفيم”

شهدت منطقة “نوفيم” في السامرة حالة استنفار أمني، بعدما دوّت صفارات الإنذار للتحذير من “اشتباه بتسلل مسلح”، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق عمليات تمشيط واسعة وإرسال تعزيزات إضافية إلى المنطقة.
وقالت “غرفة الحرب الإسرائيلية” في منشور عبر منصة “إكس”، إن صفارات الإنذار أُطلقت في “نوفيم” بعد الاشتباه بعملية “تسلل” داخل البلدة، وسط حالة تأهب أمني واسعة.
وفي بيان أولي، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قيادة الجبهة الداخلية أطلقت إنذارًا أمنيًا بعد رصد مشتبه بهم قرب البلدة، مشيرًا إلى أن قواته بدأت عمليات بحث وتمشيط في المنطقة، بالتوازي مع إرسال قوات إضافية إلى المكان.
وأضاف الجيش أن القوات الأمنية أجرت اتصالات متواصلة مع السكان المحليين والجهات الأمنية في المنطقة، في إطار متابعة التطورات والتحقق من طبيعة الحادثة.
وفي وقت لاحق، عاد الجيش الإسرائيلي وأعلن أن عمليات البحث أظهرت أن الشخص الذي جرى رصده قرب السياج هو أحد سكان البلدة الإسرائيليين، مؤكدًا أنه “لا يوجد أي اشتباه بوقوع حادث أمني”.
وأثارت الحادثة حالة من التوتر والقلق داخل المنطقة، خصوصًا في ظل حالة الاستنفار الأمني المرتفعة التي تعيشها إسرائيل خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار المخاوف من عمليات تسلل أو هجمات مفاجئة تستهدف المستوطنات والمواقع الحساسة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي رفع مستوى الجهوزية على عدة جبهات، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية والعمليات العسكرية المستمرة، ما يدفع القوات الإسرائيلية إلى التعامل بحساسية عالية مع أي إنذار أمني أو تحركات مشبوهة قرب المستوطنات والمناطق الحدودية.




